عزيزي "تشي العربي"
الوطن الكلمة التي تتردد في خطابات السادة الرئساء والمسؤلين أكثر من 10 مرات في الجملة الواحدة
الوطن الغالي
والطن اصامد
الوطن الحر
الوطن المناضل
هذا بافتراض وجود هذا الوطن الذي يدندن على مقامه الحكام العرب.
ثم ما الوطن؟ كلمة من تلك الكلمات التي تعجز الدراسات السيمنطيقية عن إدراك كنهها أو إثبات حقيقتها أو قيمة تلك الحقيقة...مجرد كلمة غدت مفرغة من كل معنى -إن افترضنا وجوده أصلا- فحتى الوطنيين باتوا يتحاشون استخدامها، و لولا معزوفات أصحاب الكراسي على هذا الحن الوطني الناف، و استخدامها في كتب التاريخ و الجغرافيا التي لاندثرت و بادت.
و أعيد السؤال ثانية: و ما الوطن؟ ألم يكن جيفارا نفسه القائل بإن موطنه هو حيث وجد الظلم على وجه هذه البسيطة.
أنت أدرى بذلك، ما دمت قد تخفيت خلف اسم المناضل " الأممي"!!
لذا اترك عنك صغائر الأمور..نعم "الوطن" اترك عنك هذا الهراء، فلم يعد لنا في هذا القطر العربي "وطن"!!
والحزب الكلمة التي يرددها كل الشعب على أمل أن يصلوا لمناقب القرار والحكم مع أنهم يعلمون ان الأحزاب العربية أصبحت شكلا صوريا لانها مهمشة تماما عن اساحة الا الأحزاب الحاكمة التي تلقائيا أستغنت عن فكرها وحفظته في الخطابات والكتب
لا حزب و لا هم يحزنون!
كلها أحزاب صورية إما ليتسلق عليها الحاكم الهمام سلم الديمقراطية، أو ليرى العالم الممارسة الفعلية للخرافة ذاتها (الديمقراطية)
و لا بد أن أقول أن لا وجود لحزب حاكم في "الوطن" العربي..فما من حاكم من حكام هذه المنطقة بحاجة إلى حزب ليصل إلى الكرسي المنشود، لربما كان من الأسهل أن يغتال واحدهم الآخر أو بطريقة أكثر حضارية أن يزور النتخابات الهزلية على أن يسكل حزبا حاكما!!
ما هي العلاقة التي تربط الوطن بالحزب؟
ما هو الحزب بنظر العربي المسكين ؟
إجابة على السؤال الأول: بكل بساطة لا علاقة..إذ لا وجود للاثنين (اعذر لي هذه الفذلكة!
أما السؤال الثاني فإجابته أيسر، إذ ليس للمواطن العربي نظر أو بصيره ليرى ملايين الأحزاب التي تتوالد بأسرع مما يتوالد أبناء جلدته!
المواطن هو العنصر الخاسر بهذة المعادلة
لم يحصل قط أن كان المواطن طرفا منتصرا في أي معادلة كانت.
I submit that (such) nations are amoral, anachronistic, and supremely mischievous, since they do not only make wars possible, but also prevent diplomacy and politics from playing the rule they should. -Edward Said
The more powerful and original a mind , the more incline the more incline towards the religion of solitude. -Aldous Huxley
veritas lux mea.