Results 1 to 1 of 1
موراليس على خطى شافيز في «تأميم» صناعة النفط والغاز !
يسير الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، على خطى حليفه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، في التحرك نحو تأميم صناعة النفط والغاز في بلاده. وتعهد موراليس يوم السبت، وخلال احتفال بنقل ملكية مصفاتين بوليفيتين لتكرير النفط سبق أن تملكتهما شركة النفط البرازيلية مقابل 112 مليون دولار، بتأميم هذا القطاع.
وأعلنت الحكومة البوليفية يوم الجمعة أنها بصدد التفاوض لشراء الحصص الرئيسية لأربع شركات نفط أجنبية عاملة في الأراضي البوليفية، وفقاً لقرار سابق أصدره موراليس بتأميم صناعة النفط. وقال موراليس في حشد من أنصاره في مصفاة غوليرمو إلدر بيل شرقي مدينة سانتا كروز: "لم ننه عملنا (التأميم) بعد.. مازال هناك الكثير لتنفيذه."
ومن المنتظر أن يشارك موراليس في حفل آخر في مصفاة غوالبيرتو فيلارول بالقرب من كوتشاباما، بموجب قرار التأميم الذي أصدره في الأول من مايو/أيار عام 2006 بتأميم قطاع النفط والغاز في بلاده.
وتشمل خطة التأميم شركة أنابيب النفط "ترانسريديس"، التي تمتلك شركة شل الهولندية جزءاً منها، وشركة التنقيب عن الغاز "تشاكو"، المملوكة لشركة النفط البريطانية "بريتيش بتروليوم" BP، وشركة التنقيب عن الغاز "أندينا"، وهي فرع لشركة "ريبسول" الإسبانية الأرجنتينية، وشركة الإمدادات اللوجستية للصناعات الهيدروكربونية، والمملوكة بصورة مشتركة بين شركة الناقلات الألمانية و"غرانا يي مونتيرا" البيروفية.
وكانت شركات النفط الأجنبية العاملة في فنزويلا قد تخلت عن حصصها الرئيسية في أهم الحقول النفطية لمصلحة شركة النفط الوطنية أواخر إبريل/مارس الماضي.
وقال شافيز "سنضع أيدينا على بعض حقول النفط التي استمرت بأيدي الشركات الدولية الغربية.. إنها الخطوة الأخيرة لاستعادة سيادتنا على النفط." وكان شافيز قد أصدر أوامره في وقت سابق بتملك المشاريع النفطية التي تدير شركات نفط غربية في منطقة نهر أورينوكو، في محاولة على ما يبدو لتأميم الصناعة الرئيسية في البلاد، والتوجه أكثر نحو الاشتراكية.
المصدر: (CNN)