شكراً رفيق ...
Results 1 to 2 of 2
كاسترو يتهم «النزعة الاستهلاكية الأميركية» بانتاج العنف !!
حمّل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الولايات المتحدة يوم الاثنين مسؤولية محاولة خطف طائرة الاسبوع الماضي في هافانا نفذها جنديان فاران لقي خلالها جنديان كوبيان احدهما رهينة، مصرعهما. وفي مقالته الخامسة الى الصحافة منذ خضوعه لعملية جراحية، أكّد الرئيس الكوبي الذي يمضي فترة نقاهة منذ اكثر من تسعة اشهر، ان (الافلات من العقاب والمنافع المادية التي تكافىء منذ حوالى نصف قرن أي عمل عنف ضد كوبا يحفز على مثل هذه التصرفات).
وتعتبر كوبا ان قانوناً اميركياً أقر في 1996 ويمنح آلياً حق الاقامة في الولايات المتحدة لكل كوبي يتمكن من الوصول الى الاراضي الاميركية، يحث على الهجرة غير القانونية وعلى اعمال عنف يرتكبها كوبيون يحاولون مغادرة الجزيرة.
وقال كاسترو في مقالته ان الجنديين اللذين حاولا خطف الطائرة جرحا خلال العملية. واوضح "المنفذان لم يحاكما بعد لانهما جرحا خلال العملية احدهما برصاصة اطلقها الجندي الاخر في الطائرة عندما كان يواجهان الضابط البطل" وهو احد الرهائن الذي قتل عندما كان يحاول وقف الخاطفين وفق الرواية الرسمية. واعتبر كاسترو ان القضية اتت "نتيجة اطلاق سراح احد وحوش الارهاب" في 18 نيسان/ابريل في الولايات المتحدة، الكوبي المناهض لنظام كاسترو لويس بوسادا كاريليس (79 عاما) الذي تتهمه كوبا وفنزويلا بانه العقل المدبر لاعتداء استهدف العام 1976 طائرة تجارية كوبية وادى الى مقتل 73 شخصا.
واضاف "نتيجة لذلك استولى شابان يقومان بالخدمة العسكرية ويطمحان الى الاستفادة من النزعة الاستهلاكية في الولايات المتحدة، على حافلة وحاولا اقتحام ابواب محطة الرحلات الدولية في المطار (هافانا) ووصلا الى طائرة مدنية وصعدا اليها مع رهائن مشترطين الوصول الى الاراضي الاميركية الشمالية". واستند كاسترو بذلك الى بيان صدر عن وزارة الداخلية الخميس الماضي. ومضى كاسترو يقول "قبل ايام قليلة اغتالا جنديا كان يقوم بمهام حراسة لسرقة بندقيتين اليتين وفي الطائرة قتلا باربع رصاصات ضابطا مقداما اعزل اخذاه رهينة في الحافلة، عندما حاول منع خطف الطائرة". واضاف "كثيرون في الخارج ينتظرون الان رد فعل المحاكم ومجلس الدولة (الحكومة الكوبية) امام شعب ساخط" مشددا على ان "مواجهة مشاكل كهذه تحتاج الى الكثير من الهدوء وضبط النفس".
المصدر: أ.ف.ب