Results 1 to 1 of 1
http://www.e-socialists.net/node/6461
البيان الثاني
لا تفاوض قبل الرحيل
7 فبراير 2011
في مشهد يدعو للاشمئزاز رأينا مجموعة ممن يسمون أنفسهم بالمعارضين يذهبون للتفاوض مع النظام. رأيناهم يتحاورون مع السفاحين تحت صورة الديكتاتور المستبد.. رأيناهم يخونون الثورة ويبيعون دماء الشهداء بأبخس الأثمان. فكيف يمكن التفاوض مع النظام حول اسقاط النظام؟ لقد رفع الثوار شعارا واضحا وبديهيا: "لا تفاوض قبل الرحيل". هؤلاء المفاوضون خانوا شعار الثورة وخانوا الثوار. هم في الواقع يريدون بقاء النظام ويقبلون بإصلاحات محدودة وشكلية. هم يريدون إنقاذ شرعية النظام والتنازل عن الشرعية الثورية.
الشرعية الآن للثورةإن من يحاولون إخافتنا بالحديث عن خطر الفراغ الدستوري والمصاعب القانونية لانتقال السلطة هم في واقع الأمر يتجاهلون أن الثورة الشعبية قد عصفت بالدستور والقوانين القديمة، ولم يعد لتلك المنظومة مكانا في مصر الثورة. نحن نقول لمن يفاوض النظام قبل الرحيل أنتم لا تمثلون الثورة.. فتوقفوا فورا عن محاولات بيع دمائنا الغالية وإلا فسنعتبركم أعداءا للثورة وسنطالب بمحاكمتكم أنتم أيضا. إن من يقرأ تاريخ الثورات يعرف جيدا ان من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بيديه ونحن ما زلنا في منتصف الطريق. اذا توقفنا الآن فستنتصر الثورة المضادة وسيعودالنظام القديم أكثر شراسة ودموية. فالرجل الذي يتفاوضون معه هو رجل التعذيب الأول في المنطقة والخادم الأمين للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.
إعلام النظام القذر يحاول إرهاب الشعب بخطر الفوضى والفراغ، في حين أن النظام نفسه هو الذي يحاول خلق تلك الفوضى بتشبثه الدموي بالسلطة وبالمحاولة المستمرة لنشر الدسائس والفتن لتقسيم الشعب وهزيمة ثورته. إعلام النظام الذي تديره الأجهزة الأمنية للنظام القديم وعلى رأسها المخابرات يشن حربا شعواء لإثارة الذعر في أوساط الجماهير ولقلبهم على الثورة
ثورتنا أنجزت الكثيرفسقط رموز الحزب الوطني وكبار رجال الأعمال وانكشف للشعب كيف نهب هؤلاء ثروة الشعب وكونوا ثروات بالمليارات وعلى رأسهم عائلة مبارك أغني عائلة في العالم. لكن لا يمكننا أن نتوقف في منتصف الطريق فالجهاز الأمني للنظام، على رأسه جهاز المخابرات هو من حمى هؤلاء المجرمين طوال ثلاثين عاما وهو الذي يحاول اليوم ضرب الثورة لحماية نفس تلك المصالح. هذا الجهاز هو القلعة الأخيرة للنظام ولن تنتصر ثورتنا دون اسقاط تلك المنظومة الأمنية القذرة التي يقودها عمر سليمان.
يجب التحول من الدفاع الى الهجوم
مهمتنا الآن ليست التنازل والتفاوض والتراجع بل التصعيد والصمود حتى الرحيل.. علينا تبني أساليب ثورية تتجاوز المظاهرات لتهز وتسقط ما تبقى من هذا النظام العفن
- علينا ان نش هجوما دعائيا مضادا يطمئن الجماهير بأن هذه الثورة ثورتهم ويكسب من يتردد منهم لصفوفها.
- علينا ايصال رسالتنا الثوريى لصفوف عما مصر.. لعمال قناة السويس وحلوان.. لعمال الموانئ والمطارات.. فهم بيدهم شل النظام وتسدسد الضربة القاضية للنظام. على كل من له معارف أو أقارب أو أصدقاء بين عمال الشركات والمؤسسات الحيوية في مصر أن يدعوهم لاستخدام سلاح الاضراب لشل النظام واسقاطه
- علينا تنظيم صفوفنا في الميادين المحررة.. في التحرير والاسكندرية والسويس وكافة المواقع الثورية..
- علينا تشكيل لجان الدفاع عن الثورة، ليس فقط للدفاع عن مواقعنا بل لتوسيع نطاق الثورة ولتصعيد هجومنا وللصمود حتى النصر
وليكن شعارنا إما النصر أو الشهادة
يسقط النظام .. يسقط عمر سليمان.. يسقط الخونة!
المجد للشهداء والنصر للثورة
الاشتراكيون الثوريون
7 فبراير 2011