مرة أخرى حول التجمع !!

قد سبق وبينت اختلافي الأيدلوجي مع من يسمون أنفسهم تجمع اللاماركسين اللالينينين اللاماويين ( بالأحرى هم شخص واحد اسمه سليم بولص مع قريبين أو ثلاث وهو قومي وبرجوازي متبجح صورته منشورة بصورة علنية) بنقاط وسرعان ما ردوا عليه بالشتائم والاتهامات ونص الرسائل التي دارت بيننا منشور في منتدى الاشتراكي الثوري.
وتلي ذلك هجومهم الأعمى على رفيقين آخرين بصورة عمياء متبعين قاعدة صديق عدوي عدوي, والرفيقين معروفين لدى الكثيرين ولهم تأريخ نضالي مهم في خدمة بعث الروح الثورية. حيث كنت معهما في حينه نشكل الجناح الثوري الإعلامي المتصدر, لكن لظروف انقطع تواصلنا وبقيت مكمل خطي الثوري معتمد على بناء كوادر جديدة, فمن السخف إن نصدق اتهامات التجمع عنهم وخصوصاً أنها تفتقر إلى دليل موضوعي بالاضافه إلى كون اتهاماتهم مجرد شتائم يطلقها الطفل سليم الغير مربى تربيه أخلاقيه جيدة.
واليوم على اثر خلاف كبير بين التجمع والمنظمة الماوية الثورية فاق كل الخلافات السابقة بينهم ( حسب ما ورد من اهوار إن هناك بيان أصدرته المنظمة الماوية ضد سليم بولص ) فقد قرر التجمع أيضا الهجوم وبصورة عمياء وبنفس قاعدة صديق عدوي عدوي, وبهذا أعادوا الكره وشملوا اسمي, لكن ما يختلف هذه المرة هو انه لا يمكنهم الهجوم على اسم المنظمة علانية لأنه لن تبقى لهم إي وجه بعدها يمكن إن يظهروا بها , لذا كان الهجوم ضمني وبصورة غير مباشرة.
إما فيما يخص شناشيل فقد دار بيني وبينه جدال ومشادات عندما أعلنت نقاط الخلاف مع التجمع و أنا متفاجىء ألان بسماعي بخلاف التجمع معه حيث كنت أظنه من التجمع (آي من عائله سليم بولص).
من الجدير بالذكر انم اكتبه التجمع في مقاله ألاتهامي تغلب عليه صورة القلق العصابي وتحديداً النموذج الثاني أي الفوبيا ( الخوف الشاذ ) حيث يتخيل سليم بولص أجهزة المخابرات تطارده وه ناشر صورته بصورة علنية فهو متأثر بكارتون توم وجيري حيث غالباً ما يتحرش جيري بتوم ويظهر له علانية!!
وكذلك يلاحظ في مقالهم بصورة جليه التكوين الضدي, الذي هو احد صور ميكانيكية دفاع الذات, وهذه الميكانيكية هي إحدى طرق حل الاحباطات !!
لكن ما أغمض عنه التجمع إن حقيقتهم مكشوفة وان اتهام الآخرين باتهامات هي بالأصل تقع فيهم هم لن تحل احباطاتهم لأنهم بكل بساطه مكشوفون.
وفي الختام أحب أن أوجه رسالة للتجمع و أقول لهم من السهل اتهام الآخرين لكن من الصعب تغيير الحقائق, فالاشتراكي الثوري اسم خط تعبيراً مرحلياً عن المطلب الأولي وهو الاشتراكية وكذلك توضيحاً بالإيمان الراسخ للطريق الثوري للوصول أليها, وهذا الاسم معروف ومجرب لدى كثير من الرفاق والوطنيين و مناضلوا الحرية في كثير من البلدان بدون تحديد أسماء آو أماكن فتاريخنا النضالي اكبر من أن يمسه قوميون وبرجوازيون وانتهازيون مثل التجمع.


10/12/2009