حدادة أطلق برنامج نشاطات الحزب الشيوعي امناسبة عيده ال 85 :
النظام الطائفي مسؤول عن كل ويلات الوطن وتحويله الى اتحاد دويلات وقبائل

كيان وطننا مهدد لا النظام وسنحاول إيجاد ساحة وطنية للمقاومة في كل المجالات


وطنية - أطلق الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة في مؤتمر صحافي اليوم، برنامج نشاطاته بعيد الحزب الخامس والثمانين الذي يصادف في 23 تشرين الاول.

وحمل برنامج احتفالات هذا العام والذي سيصبح سنويا، كما أعلن حدادة شعار "غير بالاحمر"، ويستمر لغاية 25 تشرين الاول. ويتضمن اعمالا فنية ومسرحية وثقافية والعابا ومسابقات ومعارض صور وكتب وكرمس للأطفال. وتقام كل النشاطات في المدينة الرياضية.

وفي اشارة الى اهمية الذكرى ال 85، قال حدادة: "ان هذه السنوات تقريبا سنوات انشاء دولة لبنان بحدودها الحاضرة، رغم ملاحظاتنا وموقفنا من ظروف سايكس بيكو، وبالتالي تاريخ حزب الشعب، هو تاريخ هذا الكيان الوطني".

وأشار الى ان "الحزب واكب استقلال لبنان وشارك فيه ودفع ثمن هذا الاستقلال"، مشيرا الى ان "رموز الحزب دفعت عمرها في السجون في مواجهة الانتداب الفرنسي، وفي ما بعد من اجل استقلال الوطن". وانتقد كيف ان "هذه الرموز لم تجد دورا لها في المحاصصات".

وعدد حدادة "انجازات الحزب الذي "قاد الحركة النقابية وقدم الشهداء والتضحيات وحقق المكتسبات التي ما زالت كما حققها حتى اليوم، ومنها قانون العمل، والضمانات الاجتماعية، والتعليم الرسمي والجامعة اللبنانية وتطويرها".

وقال: "كان الحزب رائدا في بلورة تيار ثقافي وطني ومدافعا عن نهضة الفن والابداع. دافع عن الوطن في وجه الاحتلال الاسرائيلي واسس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. دافع عن السيادة والحرية وواجه الوصايات ودائما كانت فلسطين في قلبه".

ورأى حدادة "ان المطلوب اليوم تحصين الوطن والشعب وتحقيق التقدم السياسي والاجتماعي"، لافتا الى "ان الفئة الحاكمة اضاعت كل هذه المكتسبات وتكاد تضيع الكيان اللبناني". وقال: "هذا النظام الطائفي مسؤول عن كل ويلات الوطن، وتحويله من مشروع وطن الى اتحاد دويلات وقبائل، تتوافق بتوافقات خارجية وتتصارع بلحم شبابنا ومصيرهم بخلافات اقليمية، فأضاعت القضية الوطنية وافقرت اللبنانيين وهجرتهم وضربت التعليم الرسمي والثقافة الوطنية".

وتابع: "نحن اليوم في مرحلة، يتهدد فيها الكيان الوطني، فأزمة النظام لم تعد خاصة به، لأنه المسؤول عن ارتفاع مديونيتنا ومصائبنا، اصبح التهديد يتوجه الى الوجود الوطني في ظل حالة عربية هي ايضا في اسوأ حالاتها نتيجة خيانة النظام الرسمي العربي بمعظمه لقضايا المنطقة من فلسطين الى الثروة العربية، الى حتى وجود الكيانات ذاتها باتجاه سلبي اي تفتيت هذه الكيانات".

ورأى حدادة "ان على الحزب ان يقاوم في كل هذه المجالات، ويحاول ايجاد ساحة وطنية للمقاومة"، مشددا على "ان الحل يكمن اولا واخيرا في تغيير جذري لبنية النظام اللبناني في اتجاه نظام وطني علماني وديموقراطي". وأكد "ان ذلك يحتاج الى صياغة مشروع ذي طابع مقاوم، سياسيا وثقافيا واجتماعيا".

وختم: "ان برنامج احتفالات الذكرى الـ 85 لهذا العام سيصبح سنويا ولن يكون يوبيليا، وسيتوسع عاما بعد عام ليصبح عربيا، وليشكل مساحة تتيح للفكر التقدمي العربي ان يتبلور".

ويتضمن برنامج الاحتفالات:
-الجمعة 23/10/2009:
4,00 الافتتاح
5,00 - 6,00 رفيق علي احمد
6,30 -7,30 فرقة التراث الموسيقي العربي
8,00 -9,00 الكتيبة خمسة
9,30 -10,30 شربل روحانا

- السبت 24/10/2009:
2,00 -3,00 ورشة رسم - محترف ابريق الزيت
4,00 -4,30 قصائد شعرية: الشاعر مصطفى سبيتي
5,00 -6,00 احمد الزين
6,30 -7,30 وسام حمادة
8,00 -9,00 زياد سحاب
9,00 خالد الهبر

- الاحد 25/10/2009
11,00 مهرجان سياسي في الاريسكو بالاس
1,00 -2,00 مسرح الدمى اللبنانية - كريم دكروب
2,30 -3,30 ورشة صنع الدمى - محترف ابريق الزيت
4,00 -4,30 فيلم "كلنا للوطن" - اخراج فادي قاسم
5,30 -6,30 فرقة فهد العبدالله
7,00 -8,00 ريان الهبر.

وتشارك في تنظيم الاحتفالات: دار العودة، دار الساقي، دار رياض نجيب الريس، دار الآداب، دار النهار، دار الفارابي، دار مختارات، دار قنبز، مركز دراسات الوحدة العربية، اصالة، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، دار الحدائق.

اما المؤسسات غير الحكومية المشاركة، فهي: "كفى عنف واستغلال"، لجنة حقوق المرأة، "غرين بيس"، "غرين لاين"، "جاد"، "يازا"، "عاجم"، النجدة الشعبية اللبنانية، "كن هادي"، اتحاد الشباب الديموقراطي، الاتحاد الوطني للنقابات والمستخدمين في لبنان.