Thread: بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية

Results 1 to 3 of 3

  1. #1
    Join Date Jun 2008
    Location iraq
    Posts 89
    Organisation
    maoism
    Rep Power 11

    Post بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية

    بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)


    في بوثقة الصراع الطبقي ظهرت إيديولوجية البروليتاريا العالمية كماركسية ، ثم أصبحت ماركسية لينينية، وبعد ذلك ماركسية –لينينية- ماوية وهكذا فقد مرت هذه القدرة الكلية للإيديولوجية العلمية للبروليتاريا - لها قدرة كلية لأنها صحيحة-مرت من ثلاث مراحل:
    1 ـ ماركسية 2-ماركسية لينينية 3- ماركسية –لينينية- ماوية، ثلاث مراحل أو لحظات أو معالم للصيرورة الدياليكتيكية لتطورها.
    إنها تمثل نفس الوحدة التي على طول مائة وأربعون سنة، منذ البيان مرورا بالملاحم الأكثر بطولة للصراع الطبقي ، بأغنى وأثمن النضالات بين الخطين داخل الأحزاب الشيوعية نفسها، وبفضل عمل كبار الفكر ولا حركة الذين أبرزتهم الطبقة، وسطعت فيها ثلاثة أضواءك ماركس ولينين و ماو تسي تونغ، قفزات كبيرة إلى الأمام منها ثلاث عظيمة أصبحنا نمتلك سلاحا لا يقهر الماركسية اللينينية الماوية، أساسا الماوية اليوم.
    لكن إذا كانت الماركسية –اللينينية قد حصلت على الاعتراف بصحتها الكونية، فالماوية لم يعترف بها تماما بما هي مرحلة ثالثة، لأنه إذا كان البعض يرفض ببساطة كونها قفزة نوعية، فإن البعض الآخر لم يستطع أن يقبلها إلا كفكر ماو تسي تونغ.
    وفي الجوهر، في كلتا الحالتين، مع فوارق جلية بينهما إنهم لا يعترفون بكون ماو تسي تونغ قد طور بشكل عام الماركسية.
    عدم الاعتراف بمذهبية الماوية هو إنكار لصحتها الكونية، وبالتالي إنكار لوضعها كمرحلة ثالثة وجديدة وأعلى لإيديولوجية البروليتاريا العالمية: الماركسية –اللينينية- الماوية، أساسا الماوية التي نرفع علمها وندافع عنها ونطبقها.
    كتقديم:
    وحتى نفهم الماوية وضرورة النضال من أجلها لنتذكر لينين.
    لقد كان يقول لنا انه بمقدار ما كانت الثورة تتقدم في الشرق، كانت تبين عن شروط وخصوصيات نوعية التي، عن لم تنكر (تتعارض مع) المبادئ والقوانين تمثل حالات جديدة والتي لا يمكن للماركسية إن تتجاهلها حتى لا تعرض الثورة للفشل.
    الشيء الصحيح والصائب هو تطبيق الماركسية على الواقع الملموس وحل الأوضاع الجديدة والإشكالات التي تعترض الثورة والتي تحلها بالضرورة، رغم احتياجات المفكرين، وخاصة أولئك المنتفخين بالليبرالية والمدعين كذبا إنهم ماركسيين والمتحذلقين وعبدة الكتب المتعفنين، التي يمكن أن يرفعوها أمام (ضد) الجديد.
    وهذا يثير الذكر والمتظاهر بالتقوى و"الدفاع عن الإيديولوجية، وعن الطبقة وعن الشعب" الذي يعلنه التحريفيون والانتهازيون والمرتدون، أو كذلك الحنق والهجمات العمياء للأكاديميين البلهاء والكتاب الرديئين للنظام القديم، منحطين بالإيديولوجية البرجوازية المتعفنة فكلهم مستعدين للدفاع عن المجتمع القديم الذي يشكلون طفيلييه.
    أكثر من ذلك لقد حدد لينين على إن الثورة في الشرق كانت تدخر مفاجئات جديدة وكبيرة أثارت باندهاش (حيرة) الملوعين بعدم السير على الطريق المعبدة الغير القادرين على رؤية الجديد.
    وكما يعرف الجميع فقد أوصى لينين الرفاق الشرقيين بحل الإشكالات التي لم تمن الماركسية قد حلتها بعد.

    ثم لنتذكر الرفيق ستالين عندما عرض بصحة وصواب على إننا دخلنا مرحلة اللينينية كتطور للماركسية، فقد كانت هناك ذلك معارضة ومعارضين غطوا وجوههم بما يسموه الدفاع عن الماركسية بما يسموه دفاعا عن الماركسية .
    لنستحضر في ذهننا إن البعض قد ادعى على إن اللينينية لا يمكن إن تطبق غلا في البلدان المتخلفة. ولكن على طول الصراع رسختها الممارسة كتطور كبير للماركسية وسطعت إيديولوجية البروليتاريا متألقة في العالم كماركسية- لينينية.
    حاليان تواجه الماوية أوضاعا مماثلة وكما كان ذلك دوما شق الجديد والماركسية الطريق عبر هذا الصراع، وبالمثل، ستفرض الماوية نفسها كذلك وتصبح معترف بها.
    بالنسبة للسياق الذي جرى فيه عمل الرئيس ماو تسي تونغ وتصلب الماوية، على المستوى الدولي كان ذلك على أساس الامبريالية، والحروب العالمية وحركة البروليتاريا، وحركات التحرر الوطني، والصراع بين الماركسية والتحريفية وبعث الرأسمالية في الاتحاد السوفيتي.
    في هذا القرى يجب إن نسطر على ثلاثة معالم تاريخية : الأولى، ثورة أكتوبر سنة1917 التي فتحت عهد الثورة للبروليتاريا العالمية، الثانية انتصار الثورة الصينية سنة 1949 التي غيرت موازين القوى لصالح الاشتراكية، وثالثا الثورة الثقافية البروليتارية العظمى كاستمرار للثورة تحت ديكتاتورية البروليتاريا، التي ابتدأت سنة 1966 لتبقي على توجه الشيوعية.
    يكفي إن نسجل على إن الرئيس ماو قاد حدثين من هذه الأحداث التاريخية المجيدة.
    ففي الصين مركز الثورة العالمية، تحقق (خرجت إلى الوجود) الماوية في وسط اعقد تلاقي للتناقضات واشد واقسي صراع للطبقات مطبوع بانفتاح شهية القوى الامبريالية التي كانت تريد تجزيء وتوزيع الصين فيما بينها.
    في الصين حيث انهارت إمبراطورية مانشو 1911 وحيث جرت الحركة المناهضة للامبريالية في عام1919، والتمردات الفلاحية الواسعة، 25 سنة من النضال المسلح للثورة الديمقراطية، النضال الكبير من اجل بناء وتطوير الاشتراكية وعشر سنوات الاضطرابات الثورية من اجل انجاز الثورة الثقافية في وسط أشد الصراعات بين الخطين داخل الحزب الشيوعي للصين، خصوصا ضد التحريفية وكل هذا في سياق البانوراما ( المشهد العام) العالمية التي وصفناها.
    من مجموع هذه الأحداث التاريخية يجب أن نستخلص أ ربعة أحداث ذات أهمية استثنائية : تأسيس الحزب الشيوعي للصين عام 1921 ، حصاد الخريف الذي طبع بداية الطريق من الريف إلى المدينة عام 1927 ، تأسيس الجمهورية الشعبية عام 1949 ، الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى 1966 ـ 1976 .
    لقد كان الرئيس ماو المحرك الأساسي لكل هذه الأحداث و أساسا أعلى موجه بما هو القائد ( الزعيم ) المعترف به، للثورة الصينية .
    بالنسبة للسيرة الذاتية للرئيس ماو يمكن القول بأنه ازداد في 26 دجنبر 1893 في عالم محفوف بحمم الحرب .
    كان أبه من الفلاحين وكان يبلغ من السن سبع سنوات عند حرب البوكسرز .
    كان يدرس ليصبح معلما وكان في السابعة عشر عندما انهارت الإمبراطورية انضم إلى الجيش و أصبح بسرعة منظما كبيرا للفلاحين و الشبيبة في خونان ، إقليم مسقط رأسه .
    أسس الحزب الشيوعي و الجيش الأحمر للعمال والفلاحين ، و أقام طريق حصار المدن عبر البوادي ، وطور الحرب الشعبية ، وبالتالي ( أي ) النظرية العسكرية للبروليتاريا لقد كان منظر الديمقراطية الجديدة و أسس الجمهورية الشعبية .
    صليهم الطفرة الكبيرة إلى الأمام ومؤسس تطور الاشتراكية وموجه الصراع ضد التحريفية المعاصرة لخرتشوف و أتباعه ، وزعيم الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى . هذه هي المعالم التي طبعت مسيرة حياته التي كرسها كلية للثورة
    عرفت البروليتاريا في هذا القرن ثلاث انتصارات عظيمة انتصارين كانا من صنع الرئيس ماو وإذا كان انتصار واحد يكفي لأن يكسبه مجدا ، فانتصارين يمثلان أكثر من ذلك .
    على مستوى مضمون الماوية الذي هو بطبيعة الحال العنصر الجوهري ، يجب أن نركز على النقاط الآتية :

    يتبع..........................
    عاشت الماركسية اللينينية الماوية
    LONG LIVE MARXISM LENINISM MAOISIM
    Vive le marxisme léninisme maoisim

  2. #2
    Join Date Aug 2009
    Posts 3
    Rep Power 0

    Default

    [font=traditional arabic]هل أنت تعيش في بغداد حقاً ، وتفكر بهذه الطريقة[/font]

    [font=traditional arabic]لماذا لا تنضم لدولة العراق الإسلامية، وتبايع الشيخ أبي عمر البغدادي حفظه الله[/font]
    [font=traditional arabic] وتقاتل الأمريكان القتلة المجرمين الذين يقتلون إخوانك وينتهكون أعراضكم[/font]
  3. #3
    Join Date Jun 2008
    Location iraq
    Posts 89
    Organisation
    maoism
    Rep Power 11

    Default

    عزيزي المهرج
    نحن هنا لسنا بسرك .. عندما نكون في سرك يمكنك التهريج براحتك كي نضحك عليك

    عاشت الماركسية اللينينية الماوية
    LONG LIVE MARXISM LENINISM MAOISIM
    Vive le marxisme léninisme maoisim

Similar Threads

  1. Replies: 0
    Last Post: 26th June 2009, 10:49
  2. Replies: 0
    Last Post: 22nd February 2009, 12:28
  3. Replies: 2
    Last Post: 14th January 2009, 10:26
  4. Replies: 2
    Last Post: 12th January 2009, 20:44
  5. Replies: 1
    Last Post: 12th January 2009, 20:41

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts