Red Eagles
23rd January 2011, 18:56
0vgqgxCi23s
On the third anniversary of the loss of Al-Hakim, Dr. George Habash, the founder of the Popular Front for the Liberation of Palestine and the Arab Nationalist Movement, the Front pledged to remain on the path and fulfill the goals of Al-Hakim and all of the martyrs of our people and our nation, until return and liberation, on the path of democracy, justice and unity, pledging that revolutionaries never die - and that the example of Al-Hakim as a thinker, organizer, and revolutionary leader will live on immortally in Palestine, the Arab nation and internationally.
In the Front's statement, issued on January 26, 2010, the PFLP said that Al-Hakim was a historic leader who lit a flame in the darkness of occupation, aggression and oppression, the flame of popular revolution and the path of freedom that shatters the shackles of dependency and hegemony, raising the banner of resistance and unity as the only path for the restoration of our land and our freedom.
It recalled the reason, conscience and honor of Al-Hakim and his absolute dedication to the cause and the revolution of his people and his nation and their rights and dignity, calling upon all to take inspiration today from his historic and pioneering role in the revolution against injustice and aggression, as well as his ability to formulate the strategy and tactics of the party, to protect the revolution, enhance its strength and maintain its unity, steadfastness and resilience, to build the vanguard of our people's struggle and an advanced faction in the national and international struggle, and to maintain resolve and determination to stay the course despite all opposition and difficulties.
The statement invoked the spirit of dedication and selflessness epitomied by Al-Hakim and the other wise leaders of the revolution and our people's historic leaders, such as Abu Ammar, Abu Ali Mustafa, Sheikh Yassin, Fathi Shiqaqi, and many others. It recalled Al-Hakim's spirit of community and solidarity, and his commitment to collective leadership and innovation, including his voluntary relinquishing of the post of General Secretary of the Party in order to support new leadership and target bureaucracy and the cult of the individual.
The Front's statement further praised Comrae Dr. Habash's deep belief in the unity of the national struggle, and the Arab and international struggle, the necessity for developing democratic social and political organizations, and his commitment to the role and equal status of women in ensuring the triumph of the Palestinian and Arab cause.
The statement went on to praise Al-Hakim's strict scientific delineation of the camps of allies and enemies, as well as his clear understanding of the need for explicit and determined internal struggle to prevent the vacillations of the bourgeoisie from undermining the Palestinian cause. Recalling his emphasis on the necessity of understanding the Zionist movement and how it functions as an enemy of the entire Arab people in the world, as well as the role of the Palestinian people and the Arab people in the international struggle, the PFLP statement called for such clear examination to be replicated today.
It recalled the importance of the interdependence of our struggle for national liberation with the Arab national movement as well as the international movement for freedom and progress on a global level, saying this is a condition for the victory of our Palestinian struggle. In addition, the PFLP statement recognized the clarity of Al-Hakim's vision in utterly rejecting normalization and any concession to the United States and its false "settlements," in particular his clear recognition and utter rejection of the horrible reality of the Oslo process from the earliest days.
The statement saluted Al-Hakim, a son of Palestine and the Arab nation, a leader of the working class and the popular classes in the Palestinian and Arab world and a symbol to all marginalized and oppressed peoples marching on the path to liberation and return.
نشأته، تعليمه وبداية حياته السياسية:-
ولد في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذكس وتعرض للتهجير والترحيل في حرب 1948 من فلسطين وكان يدرس الطب في تلك الفترة في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت
بعد النكبة، عاش جورج حبش صراعاً نفسياً حاداً بين إكمال الدراسة، أو التوقف عنها، انتهى بإكمال الدراسة بناءً على إلحاح والدته بشكل خاص، التي كانت تحلم أن تراه طبيباً. - عاد إلى الجامعة، لكن جل تفكيره واهتمامه ومشاعره، انصبت حول المأساة التي حصلت. الحياة السياسية والنضالية: - لقد ترك احتلال القسم الأكبر من فلسطين آثاراً عميقة في تفكير جورج حبش، وكانت مشاعره تتأجج بالغضب والتحدي، وضرورة الرد على ما حصل. - كانت جمعية العروة الوثقى في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، منتدى يهتم باللغة والآداب، حولته مجموعة من الشباب، من ضمنهم جورج حبش إلى منتدى للنشاط السياسي والفكري. ومن خلال بعض النشاطات، حاول الشباب العربي الإجابة على أسئلة تفسر ما حصل في فلسطين.. وكيف حصل؟ وما هو الرد؟ - يذكر جورج حبش أنه تم تنظيم سلسلة من الندوات، تحدث بها كبار المتحدثين، ويتذكر منهم الشاعر العربي الكبير عمر أبو ريشة. - كان الشباب العربي في تلك الفترة، يعاني حالة من التمزق والغضب، والبحث عن طريقة للرد. - كانت مشاعر جورج حبش وقناعاته، تتبلور باتجاه أن العنف هو الطريق الوحيد لاسترداد الحق، ومن هنا كان تحركه مع مجموعة صغيرة من الشباب العرب، المتواجدين في سوريا ولبنان والمشرق العربي لتشكيل "كتائب الفداء العربي". - قامت كتائب الفداء العربي ببعض العمليات في ذلك الوقت، وضرب بعض المؤسسات الصهيونية في الوطن العربي. - انكشف تشكيل "كتائب الفداء العربي". - بدأت تتبلور لدى جورج حبش فكرة وأهمية العمل من خلال الجماهير، وبين صفوفها، وهذا ما قاد إلى بداية التفكير بتأسيس حركة القوميين العرب.
وتخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، بقى في الجامعة الأمريكية معيداً , و في يوم من الأيام تم التخطيط لعمل مظاهرة، فأحيطت الجامعة بالإجراءات الأمنية، وأغلقت أبوابها لمنع المظاهرة. وكانت الطريقة الوحيدة للتحدي والنجاح أن ينزل جورج حبش والشهيد وديع حداد،وغيرهم ويغلقوا الباب بالقوة. - عرفت إدارة الجامعة أن أحد أساتذتها يحرض الطلاب على التظاهر ويخلع باب الجامعة، فبادر جورج حبش وقد استقالته.
- بعد الاستقالة، تم الاتفاق أن يغادر جورج حبش إلى عمان (سقف السيل) لافتتاح عيادة 1952، وبعد فترة يلحق به وديع حداد. - في عمان افتتح جورج حبش عيادة طبية. - أصبح الأردن هو المركز الذي يشرف من خلاله، جورج حبش، على أنوية حركة القوميين العرب، التي بدأت تتشكل في لبنان وسوريا والخليج والعراق. - في الأردن تم التفكير بضرورة شق مجرى للعمل بين الجماهير، من خلال بعض الوسائل وأهمها:
العيادة المجانية.
العمل في أحد نوادي الشباب.
مدرسة لمكافحة الأمية.
إصدار مجلة أطلق عليها اسم مجلة الرأي.
- تابع جورج حبش، هذه النشاطات في الأردن، بنفس الوقت الذي أشرف فيه على النشاطات الأخرى في لبنان والكويت وسوريا والعراق. - انتقل جورج حبش إلى دمشق ثم غادر إلى الأردن. - وبعد عودته جرت انتخابات نيابية، شارك فيها جورج حبش ومجموعة من أعضاء الحركة وأصدقائها بهدف الاتصال مع حركة الجماهير، وحصل جورج حبش على أصوات أكثر مما كان يتوقع، رغم أنه لم ينجح في الانتخابات.
عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، في عام 1956، عقد المؤتمر التأسيس الأول في الأردن، وتم اختيار اسم حركة القوميين العرب. وحضر المؤتمر مندوبين عن: لبنان، العراق، سوريا، الأردن، الكويت، وفلسطين. - بعد قيام الوحدة بين مصر وسوريا وتصاعد المد الناصري والتفاف الجماهير العربية حول قيادة عبد الناصر، طرح بعض مسؤولي الحركة سؤالاً حول مبرر استمرار وجود الحركة. - جورج حبش مثل وجهة نظر، أكدت على ضرورة وأهمية تنظيم حركة الجماهير عبر إطار سياسي. وأن عبد الناصر يمثل القيادة الرسمية للجماهير العربية، والحركة واجبها تنظيم وتعبئة هذه الجماهير للنضال من أجل تحقيق الشعارات التي رفعها عبد الناصر.
ظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و1963. انتقل بعدها من دمشق إلى بيروت.
- في صيف 1959 تم تأسيس أنوية لحركة القوميين العرب في ليبيا والسودان واليمن بشطريه الشمالي والجنوبي، ومناطق أخرى من الخليج العربي.
وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وأنجبا ابنتين. - عام 1961 وقع الانفصال، وانفك عقد الوحدة بين مصر وسوريا. فقامت المظاهرات والتحركات الجماهيرية المطالبة بإعادة الوحدة، وإسقاط الانفصال. ولعبت الحركة دوراً في تحريك الشارع العربي، وبشكل خاص في سوريا. - في هذه الفترة تم اعتقال جورج حبش ثم أفرج عنه.
- عام 1963، حصل انقلاب جاسم علوان في دمشق، والذي كان يستهدف إعادة الوحدة الفورية مع مصر، وكان جورج حبش أحد المتهمين بالتخطيط لهذا الانقلاب. - اختفى جورج حبش لمدة تسعة شهور، غادر بعدها إلى لبنان لقيادة عمل حركة القوميين العرب. - بداية عام 1964، غادر جورج حبش إلى القاهرة، لمقابلة الرئيس عبد الناصر، وتكونت بينهما علاقات صداقة ومودة. - طرح جورج حبش على الراحل الكبير عبد الناصر، موضوع الكفاح المسلح في جنوب اليمن، والكفاح المسلح في فلسطين، ودار نقاش طويل حول الموضوعين كانت نتيجته بدء الكفاح المسلح في جنوب اليمن الذي انتهى بطرد القوات البريطانية، وكذلك الاتفاق على بدء الإعداد للكفاح المسلح الفلسطيني على أن تتم عملية التنفيذ في اللحظة المناسبة
بعد خروجه من الأردن ركز جهوده نحو القضية الفلسطينية، ولعب دورا في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الماركسي اللينيني .
مسيرته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:-
في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع وديع حداد وأبوعلي مصطفى الزبري وآخرون حيث شغل منصب أمينها العام. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على تبني المباديء اللينينية، بعد استغناء جمال عبد الناصر عنها واعادة برمجة دعمه لعرفات.
روج حبش في إطار قيادته للجبهة الشعبية للأعمال المثيرة والتي أخذ بعضها شكل عمليات اختطاف طائرات إسرائيلية وتفجير لبعض خطوط النفط والغاز وهجمات على السفارات الإسرائيلية في عدة عواصم غربية، وكان أبرز العمليات خطف طائرات في الأردن عام سبعين، إبان حرب أيلول الأسود بين الفدائيين والجيش الأردني. بعد أحداث أيلول الأسود، انتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.
ظل حبش في موقعه أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا وخلفه في هذا الموقع مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى والذي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله في 27 آب 2001.
خلى حبش عن منصبه كأمين عام للجبهة في العام 2000. وقال عن تخليه عن السلطة إنه جاء من منطلق الديمقراطية "ايماناً مني بإفساح المجال لقادة غرسوا في النضال، وقناعة مني بأن الجبهة الشعبية لديها القدرة على خلق القيادات". تميز حبش في تنحيه عن الأمانة عن معظم القادة العرب والفلسطينيين الذين تمسكوا بمناصبهم حتى النفس الأخير.
مواقف وآراء خاصة بالراحل جورج حبش:-
- "هزيمة حزيران 1967 ليست مجرد نكسة عسكرية، إنها هزيمة أوضاع عربية وهزيمة أنظمة عسكرية وهزيمة بنية معينة للحركة الوطنية العربية". (الهدف 9/6/1970)
- "سياسة الأنظمة المستسلمة ستفرز حركات تحرر وطنية جديدة وجذرية، وواجب الثورة الفلسطينية هو التحالف مع هذه القوى وليس مع الأنظمة المنهارة". (الهدف 3/8/1974)
- "إعلان إنهاء الحرب مع إسرائيل خيانة صارخة ومنظمة التحرير الفلسطينية سارت في الخط السعودي - المصري". (النهار 26/10/1974)
- "إذا كانت سوريا تعمل من أجل الحصول على بعض المساندة للدخول في التسوية فإن الجماهير ستلعن النظام السوري كما تلعن الآن النظام المصري". (10/9/1975)
- "منظمة التحرير وجبهة الرفض متحدتان في المعركة في لبنان، ووجود الفلسطينيين في لبنان لم يؤثر في سيادة البلد". (22/1/1976)
- "ليست لنا أية علاقة بالقرار 425 وهو لا يخصنا كثورة". (إلى الإمام 16/6/1978)
- "نلتقي مع سوريا على محاربة نهج السادات" جاء ذلك في تصريح في أول زيارة له إلى دمشق منذ عشر سنوات". (النهار 22/9/1978)
- الخط السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية مهد الطريق ووفر الغطاء للسادات". (10/5/1979)
- "بما أن السادات وعد الشعب المصري بالرفاهية وربط ذلك باستسلام مصر وبالتعاون الاقتصادي مع إسرائيل لذا يجب نزع هذه الأوهام... يجب وضع مصر في المستوى نفسه الذي نضع فيه إسرائيل والولايات المتحدة". (أفريكازي 14/5/1979)
- "لا للدولة الفلسطينية إذا كانت ستقوم وثمنها استمرار بقاء إسرائيل". (الأنباء 14/6/1979)
- أسجل تأييدنا المطلق للخميني م
Signature:
On the third anniversary of the loss of Al-Hakim, Dr. George Habash, the founder of the Popular Front for the Liberation of Palestine and the Arab Nationalist Movement, the Front pledged to remain on the path and fulfill the goals of Al-Hakim and all of the martyrs of our people and our nation, until return and liberation, on the path of democracy, justice and unity, pledging that revolutionaries never die - and that the example of Al-Hakim as a thinker, organizer, and revolutionary leader will live on immortally in Palestine, the Arab nation and internationally.
In the Front's statement, issued on January 26, 2010, the PFLP said that Al-Hakim was a historic leader who lit a flame in the darkness of occupation, aggression and oppression, the flame of popular revolution and the path of freedom that shatters the shackles of dependency and hegemony, raising the banner of resistance and unity as the only path for the restoration of our land and our freedom.
It recalled the reason, conscience and honor of Al-Hakim and his absolute dedication to the cause and the revolution of his people and his nation and their rights and dignity, calling upon all to take inspiration today from his historic and pioneering role in the revolution against injustice and aggression, as well as his ability to formulate the strategy and tactics of the party, to protect the revolution, enhance its strength and maintain its unity, steadfastness and resilience, to build the vanguard of our people's struggle and an advanced faction in the national and international struggle, and to maintain resolve and determination to stay the course despite all opposition and difficulties.
The statement invoked the spirit of dedication and selflessness epitomied by Al-Hakim and the other wise leaders of the revolution and our people's historic leaders, such as Abu Ammar, Abu Ali Mustafa, Sheikh Yassin, Fathi Shiqaqi, and many others. It recalled Al-Hakim's spirit of community and solidarity, and his commitment to collective leadership and innovation, including his voluntary relinquishing of the post of General Secretary of the Party in order to support new leadership and target bureaucracy and the cult of the individual.
The Front's statement further praised Comrae Dr. Habash's deep belief in the unity of the national struggle, and the Arab and international struggle, the necessity for developing democratic social and political organizations, and his commitment to the role and equal status of women in ensuring the triumph of the Palestinian and Arab cause.
The statement went on to praise Al-Hakim's strict scientific delineation of the camps of allies and enemies, as well as his clear understanding of the need for explicit and determined internal struggle to prevent the vacillations of the bourgeoisie from undermining the Palestinian cause. Recalling his emphasis on the necessity of understanding the Zionist movement and how it functions as an enemy of the entire Arab people in the world, as well as the role of the Palestinian people and the Arab people in the international struggle, the PFLP statement called for such clear examination to be replicated today.
It recalled the importance of the interdependence of our struggle for national liberation with the Arab national movement as well as the international movement for freedom and progress on a global level, saying this is a condition for the victory of our Palestinian struggle. In addition, the PFLP statement recognized the clarity of Al-Hakim's vision in utterly rejecting normalization and any concession to the United States and its false "settlements," in particular his clear recognition and utter rejection of the horrible reality of the Oslo process from the earliest days.
The statement saluted Al-Hakim, a son of Palestine and the Arab nation, a leader of the working class and the popular classes in the Palestinian and Arab world and a symbol to all marginalized and oppressed peoples marching on the path to liberation and return.
نشأته، تعليمه وبداية حياته السياسية:-
ولد في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذكس وتعرض للتهجير والترحيل في حرب 1948 من فلسطين وكان يدرس الطب في تلك الفترة في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت
بعد النكبة، عاش جورج حبش صراعاً نفسياً حاداً بين إكمال الدراسة، أو التوقف عنها، انتهى بإكمال الدراسة بناءً على إلحاح والدته بشكل خاص، التي كانت تحلم أن تراه طبيباً. - عاد إلى الجامعة، لكن جل تفكيره واهتمامه ومشاعره، انصبت حول المأساة التي حصلت. الحياة السياسية والنضالية: - لقد ترك احتلال القسم الأكبر من فلسطين آثاراً عميقة في تفكير جورج حبش، وكانت مشاعره تتأجج بالغضب والتحدي، وضرورة الرد على ما حصل. - كانت جمعية العروة الوثقى في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، منتدى يهتم باللغة والآداب، حولته مجموعة من الشباب، من ضمنهم جورج حبش إلى منتدى للنشاط السياسي والفكري. ومن خلال بعض النشاطات، حاول الشباب العربي الإجابة على أسئلة تفسر ما حصل في فلسطين.. وكيف حصل؟ وما هو الرد؟ - يذكر جورج حبش أنه تم تنظيم سلسلة من الندوات، تحدث بها كبار المتحدثين، ويتذكر منهم الشاعر العربي الكبير عمر أبو ريشة. - كان الشباب العربي في تلك الفترة، يعاني حالة من التمزق والغضب، والبحث عن طريقة للرد. - كانت مشاعر جورج حبش وقناعاته، تتبلور باتجاه أن العنف هو الطريق الوحيد لاسترداد الحق، ومن هنا كان تحركه مع مجموعة صغيرة من الشباب العرب، المتواجدين في سوريا ولبنان والمشرق العربي لتشكيل "كتائب الفداء العربي". - قامت كتائب الفداء العربي ببعض العمليات في ذلك الوقت، وضرب بعض المؤسسات الصهيونية في الوطن العربي. - انكشف تشكيل "كتائب الفداء العربي". - بدأت تتبلور لدى جورج حبش فكرة وأهمية العمل من خلال الجماهير، وبين صفوفها، وهذا ما قاد إلى بداية التفكير بتأسيس حركة القوميين العرب.
وتخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، بقى في الجامعة الأمريكية معيداً , و في يوم من الأيام تم التخطيط لعمل مظاهرة، فأحيطت الجامعة بالإجراءات الأمنية، وأغلقت أبوابها لمنع المظاهرة. وكانت الطريقة الوحيدة للتحدي والنجاح أن ينزل جورج حبش والشهيد وديع حداد،وغيرهم ويغلقوا الباب بالقوة. - عرفت إدارة الجامعة أن أحد أساتذتها يحرض الطلاب على التظاهر ويخلع باب الجامعة، فبادر جورج حبش وقد استقالته.
- بعد الاستقالة، تم الاتفاق أن يغادر جورج حبش إلى عمان (سقف السيل) لافتتاح عيادة 1952، وبعد فترة يلحق به وديع حداد. - في عمان افتتح جورج حبش عيادة طبية. - أصبح الأردن هو المركز الذي يشرف من خلاله، جورج حبش، على أنوية حركة القوميين العرب، التي بدأت تتشكل في لبنان وسوريا والخليج والعراق. - في الأردن تم التفكير بضرورة شق مجرى للعمل بين الجماهير، من خلال بعض الوسائل وأهمها:
العيادة المجانية.
العمل في أحد نوادي الشباب.
مدرسة لمكافحة الأمية.
إصدار مجلة أطلق عليها اسم مجلة الرأي.
- تابع جورج حبش، هذه النشاطات في الأردن، بنفس الوقت الذي أشرف فيه على النشاطات الأخرى في لبنان والكويت وسوريا والعراق. - انتقل جورج حبش إلى دمشق ثم غادر إلى الأردن. - وبعد عودته جرت انتخابات نيابية، شارك فيها جورج حبش ومجموعة من أعضاء الحركة وأصدقائها بهدف الاتصال مع حركة الجماهير، وحصل جورج حبش على أصوات أكثر مما كان يتوقع، رغم أنه لم ينجح في الانتخابات.
عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، في عام 1956، عقد المؤتمر التأسيس الأول في الأردن، وتم اختيار اسم حركة القوميين العرب. وحضر المؤتمر مندوبين عن: لبنان، العراق، سوريا، الأردن، الكويت، وفلسطين. - بعد قيام الوحدة بين مصر وسوريا وتصاعد المد الناصري والتفاف الجماهير العربية حول قيادة عبد الناصر، طرح بعض مسؤولي الحركة سؤالاً حول مبرر استمرار وجود الحركة. - جورج حبش مثل وجهة نظر، أكدت على ضرورة وأهمية تنظيم حركة الجماهير عبر إطار سياسي. وأن عبد الناصر يمثل القيادة الرسمية للجماهير العربية، والحركة واجبها تنظيم وتعبئة هذه الجماهير للنضال من أجل تحقيق الشعارات التي رفعها عبد الناصر.
ظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و1963. انتقل بعدها من دمشق إلى بيروت.
- في صيف 1959 تم تأسيس أنوية لحركة القوميين العرب في ليبيا والسودان واليمن بشطريه الشمالي والجنوبي، ومناطق أخرى من الخليج العربي.
وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وأنجبا ابنتين. - عام 1961 وقع الانفصال، وانفك عقد الوحدة بين مصر وسوريا. فقامت المظاهرات والتحركات الجماهيرية المطالبة بإعادة الوحدة، وإسقاط الانفصال. ولعبت الحركة دوراً في تحريك الشارع العربي، وبشكل خاص في سوريا. - في هذه الفترة تم اعتقال جورج حبش ثم أفرج عنه.
- عام 1963، حصل انقلاب جاسم علوان في دمشق، والذي كان يستهدف إعادة الوحدة الفورية مع مصر، وكان جورج حبش أحد المتهمين بالتخطيط لهذا الانقلاب. - اختفى جورج حبش لمدة تسعة شهور، غادر بعدها إلى لبنان لقيادة عمل حركة القوميين العرب. - بداية عام 1964، غادر جورج حبش إلى القاهرة، لمقابلة الرئيس عبد الناصر، وتكونت بينهما علاقات صداقة ومودة. - طرح جورج حبش على الراحل الكبير عبد الناصر، موضوع الكفاح المسلح في جنوب اليمن، والكفاح المسلح في فلسطين، ودار نقاش طويل حول الموضوعين كانت نتيجته بدء الكفاح المسلح في جنوب اليمن الذي انتهى بطرد القوات البريطانية، وكذلك الاتفاق على بدء الإعداد للكفاح المسلح الفلسطيني على أن تتم عملية التنفيذ في اللحظة المناسبة
بعد خروجه من الأردن ركز جهوده نحو القضية الفلسطينية، ولعب دورا في تبني الثورة الفلسطينية للفكر الماركسي اللينيني .
مسيرته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:-
في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع وديع حداد وأبوعلي مصطفى الزبري وآخرون حيث شغل منصب أمينها العام. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على تبني المباديء اللينينية، بعد استغناء جمال عبد الناصر عنها واعادة برمجة دعمه لعرفات.
روج حبش في إطار قيادته للجبهة الشعبية للأعمال المثيرة والتي أخذ بعضها شكل عمليات اختطاف طائرات إسرائيلية وتفجير لبعض خطوط النفط والغاز وهجمات على السفارات الإسرائيلية في عدة عواصم غربية، وكان أبرز العمليات خطف طائرات في الأردن عام سبعين، إبان حرب أيلول الأسود بين الفدائيين والجيش الأردني. بعد أحداث أيلول الأسود، انتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.
ظل حبش في موقعه أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا وخلفه في هذا الموقع مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى والذي قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باغتياله في 27 آب 2001.
خلى حبش عن منصبه كأمين عام للجبهة في العام 2000. وقال عن تخليه عن السلطة إنه جاء من منطلق الديمقراطية "ايماناً مني بإفساح المجال لقادة غرسوا في النضال، وقناعة مني بأن الجبهة الشعبية لديها القدرة على خلق القيادات". تميز حبش في تنحيه عن الأمانة عن معظم القادة العرب والفلسطينيين الذين تمسكوا بمناصبهم حتى النفس الأخير.
مواقف وآراء خاصة بالراحل جورج حبش:-
- "هزيمة حزيران 1967 ليست مجرد نكسة عسكرية، إنها هزيمة أوضاع عربية وهزيمة أنظمة عسكرية وهزيمة بنية معينة للحركة الوطنية العربية". (الهدف 9/6/1970)
- "سياسة الأنظمة المستسلمة ستفرز حركات تحرر وطنية جديدة وجذرية، وواجب الثورة الفلسطينية هو التحالف مع هذه القوى وليس مع الأنظمة المنهارة". (الهدف 3/8/1974)
- "إعلان إنهاء الحرب مع إسرائيل خيانة صارخة ومنظمة التحرير الفلسطينية سارت في الخط السعودي - المصري". (النهار 26/10/1974)
- "إذا كانت سوريا تعمل من أجل الحصول على بعض المساندة للدخول في التسوية فإن الجماهير ستلعن النظام السوري كما تلعن الآن النظام المصري". (10/9/1975)
- "منظمة التحرير وجبهة الرفض متحدتان في المعركة في لبنان، ووجود الفلسطينيين في لبنان لم يؤثر في سيادة البلد". (22/1/1976)
- "ليست لنا أية علاقة بالقرار 425 وهو لا يخصنا كثورة". (إلى الإمام 16/6/1978)
- "نلتقي مع سوريا على محاربة نهج السادات" جاء ذلك في تصريح في أول زيارة له إلى دمشق منذ عشر سنوات". (النهار 22/9/1978)
- الخط السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية مهد الطريق ووفر الغطاء للسادات". (10/5/1979)
- "بما أن السادات وعد الشعب المصري بالرفاهية وربط ذلك باستسلام مصر وبالتعاون الاقتصادي مع إسرائيل لذا يجب نزع هذه الأوهام... يجب وضع مصر في المستوى نفسه الذي نضع فيه إسرائيل والولايات المتحدة". (أفريكازي 14/5/1979)
- "لا للدولة الفلسطينية إذا كانت ستقوم وثمنها استمرار بقاء إسرائيل". (الأنباء 14/6/1979)
- أسجل تأييدنا المطلق للخميني م
Signature: